الملتقى النفسى
اهلا وسهلا بكم فى منتديات الملتقى النفسى ونتمنى لكم الاستفادة ونتوقع منكم الافادة
وان تقضوا وقتا مثمرا ًداخل منتداكم
ونرجو التسجيل اذا كنت غير مسجل


منتدى يتناول كل ما يتعلق بعلم النفس من تشخيص ، علاج ، إكتشاف مبكر ، وقايه ، قياس ، فحوص . . . إلخ
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» اهداف الجمعية المصرية للمعالحين النفسيين
الأربعاء يونيو 20, 2012 6:56 pm من طرف د.علا عبد الرحمن خليل

» دورة مهمة جدا
الأربعاء يونيو 20, 2012 6:10 pm من طرف د.علا عبد الرحمن خليل

» الفرق بين السواء والمرض
الإثنين يونيو 18, 2012 3:34 pm من طرف د.علا عبد الرحمن خليل

» مشكلات الطفولة وعلاجها
السبت مايو 19, 2012 11:53 pm من طرف د.علا عبد الرحمن خليل

» تعديل السلوك العدوانى
السبت مايو 19, 2012 9:51 pm من طرف د.علا عبد الرحمن خليل

» علاج مشاكل المراهقة
السبت مايو 19, 2012 9:33 pm من طرف د.علا عبد الرحمن خليل

» المراهقة ومشاكلها
السبت مايو 19, 2012 9:24 pm من طرف د.علا عبد الرحمن خليل

» علاج تشتت الانتباه وضعف التركيز
الثلاثاء أبريل 10, 2012 6:51 pm من طرف د.علا عبد الرحمن خليل

» هام جدا جدا جدا جدا ......................
الأحد فبراير 12, 2012 8:13 pm من طرف د.علا عبد الرحمن خليل

» مسح اشعاعي يفيد في تشخيص التوحد
الإثنين سبتمبر 19, 2011 2:28 am من طرف د.علا عبد الرحمن خليل

» واخيرا نقابة
الجمعة مايو 27, 2011 2:34 am من طرف د.علا عبد الرحمن خليل

» جميع أنواع اللقاحات للطفل
الخميس أبريل 28, 2011 7:18 pm من طرف د.علا عبد الرحمن خليل

» جميع أنواع اللقاحات للطفل
الخميس أبريل 28, 2011 7:18 pm من طرف د.علا عبد الرحمن خليل

» الخلافات الزوجية
الخميس أبريل 28, 2011 7:13 pm من طرف د.علا عبد الرحمن خليل

» مراجعة الطبعة الرابعة لمقياس ستانفورد- بينيه للذكاء
الخميس أبريل 28, 2011 6:51 pm من طرف د.علا عبد الرحمن خليل

»  الفرق بين الصورة الرابعه والخامسه من مقياس بينيه
الخميس أبريل 28, 2011 6:49 pm من طرف د.علا عبد الرحمن خليل

» متاهات بورتيوس
الثلاثاء أبريل 26, 2011 6:05 pm من طرف د.علا عبد الرحمن خليل

» الضغط النفسى والكوليسترول
الثلاثاء أبريل 26, 2011 5:28 pm من طرف د.علا عبد الرحمن خليل

» دكتور/ نجيب الصبوة فى محاضر ( غسيل الدماغ )
الثلاثاء أبريل 26, 2011 5:23 pm من طرف د.علا عبد الرحمن خليل

» كتاب جديد فى علم النفس الاكلينيكى
الثلاثاء أبريل 26, 2011 5:19 pm من طرف د.علا عبد الرحمن خليل

دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر

شاطر | 
 

 اثر التلفاز على السلوك العدوانى للطفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
د.علا عبد الرحمن خليل
رئيس مجلس الادارة
avatar

عدد المساهمات : 135
تاريخ التسجيل : 03/09/2010
الموقع : facebook الملتقى النفسى

مُساهمةموضوع: اثر التلفاز على السلوك العدوانى للطفل    السبت يناير 22, 2011 5:04 pm

دخل
جهاز التلفزيون كل بيت وكل غرفة لدرجة أنه أصبح خبزا يوميا يتناوله
الأطفال مع وجبات الطعام وآخر ما تلتقطه عيونهم قبل النوم حيث يتشربون منه
سلوكياتهم وأفعالهم اليومية محاولين تقليد كل ما يصدر منه دون وعي ومن
الملاحظ أن الأسرة حين تترك إبنها فريسة لهذا الجهاز فإنها تضعه أمام
تأثيره القوي بالصوت والصورة وبكل ما يحتويه

فأثر التلفزيون على المحيط وخاصة
في نفوس الأطفال يكاد يكون من أخطر أنواع التلوث وأشدها خطرا لأنه إذا
أسيء اختيار البرامج الموجهة للأطفال كثيرا ما تحدق بهم أخطار لأنهم لم
يعرفوا بعد الحدود الدقيقة بين الخيال والواقع فقد يدفع بعضهم حياته ثمنا
لتقليد مثل هؤلاء الأبطال المزعومين ناهيك عن الساعات الطويلة التي يضيعها
الطالب في كافة المراحل التعليمية في مشاهدة البرامج والأفلام مما يؤثر
سلبا على صحته وتحصيله الدراسي ...الخ:

هكذا نرى أن دراسة مرحلة الطفولة
والمؤثرات التي يعيش ضمنها الطفل ويتلقاها مسألة هامة في مجال التربية
وخاصة تأثير الإعلام التلفزيوني على أفكار الطفل وسلوكه (وطفة ،2002، 174)

التلفزيون :
تتألف كلمة التلفزيون من قطعتين الأولى هي (TeLe) ومعناه نقل عن بعد والثانية (vision) ومعناه الرؤية وبذلك يصبح معنى كلمة تلفزيون الرؤية عن بعد.
وجاء تعريف آخر للتلفزيون بأنه:
جهاز كهربائي ينقل صورا متحركة أو ساكنة مصحوبة بالصوت تهدف إلى إيصال فكرة
محددة للمشاهد(بركات ،1974،50)


العدوان :
عرفه هيلجارد بأنه:
نشاط هدام أو تخريبي من أي نوع
أو أنه نشاط يقوم به الفرد لإلحاق الأذى بشخص آخر إما عن طريق الجرح
الفيزيقي الحقيقي أو عن طريق سلوك الاستهزاء والسخرية والضحك( الزعبي, 2005
,150)

وتنبع أهمية التلفزيون مما يسببه من أثار إيجابية و سلبية على المتلقي:
الآثار الايجابية للتلفاز على الأطفال:
وتبرز تأثيرات التلفاز الإيجابية على الأطفال في الأمور التالية:
1. يوفر
التلفاز للأطفال فرص الفهم والاستيعاب، وذلك بسبب جمعه بين الكلمة
المسموعة والصورة المرئية الجذابة، وقدرته على تحويل المجردات إلى محسوسات
خاصة تتناسب مع قدرات الأطفال والإدراكية، بالإضافة إلى(أنسنة) بعض
الحيوانات لتتوافق مع الطبيعة الإحيائية للطفولة ولا سيما في المرحلة
الأولى.

2. يسهم التلفاز في إكساب الأطفال أنماطاً من السلوك الاجتماعي في حياتهم الاعتيادية.
3. يسهم
التلفاز في بلورة وتغيير الاتجاهات ولا يتم ذلك بالأساليب المباشرة، بل
بإثارة ردود أفعال عاطفية لدى الأطفال من خلال تقديم مشهد درامي ذكي عن
طريق موازنة الأفكار المقدمة، وتقرير مدى جاذبيتها ونوعيتها، وطبيعة
الشخصيات التي تقدمها مع العلم أن لكل طفل قابليته الخاصة للتأثر بالتلفاز.
(الزبادي، 1989، 29)

4. يسهم
التلفاز في إعطاء الأطفال الذين يتابعون مشاهدة برامجه تفوقاً ملحوظاً على
أقرانهم الأقل مشاهدة، في التعرف إلى أكثر من الحقائق والمعلومات يوازي
عاماً واحداً من التعلم ولكن هذا التفوق يتلاشى فيما بعد، وخلال الأعوام
الستة الأولى حين يمتزجون بالحياة الاجتماعية.


5. يهيأ
التلفاز الأجواء المناسبة، لكي يتعرف الأطفال منذ صغرهم إلى أشياء كثيرة،
منها في محيطهم، ومنها خارج هذا المحيط والمادة التي تعرض في التلفاز تمثل
بديلاً للخبرة الحقيقة فالطفل الذي لا تتاح له مشاهدة حياة الحيوان في
الغابة كثيفة يمكن أن يشاهدها من خلال الشاشة الصغيرة .


6. أما من الناحية الاجتماعية فإن التلفاز يعتبر وسيلة فعالة لتنمية الجوانب الخلقية والاجتماعية التالية :
§ الصدق والإخلاص والعدالة والتسامح والأمانة والتعاون وغير ذلك من خلال البرامج والأغنيات والمسلسلات .
§ يعرف بالنجاح وأهميته في الحياة وأسبابه وكذلك قيم الأخلاق والثقة بالنفس
§ مساعدة الطفل على اكتشاف أهدافه في الحياة والعمل على تحقيقها وعلى اختيار مهنة شريفة يحترفها في المستقبل .
§ اختيار
أصدقاء يتمتعون بالأخلاق الحسنة والصفات الحميدة وذلك من خلال البرامج
والمسلسلات التي تبرز محاسن هؤلاء ونقائضهم الذين يجرون عليه من ويلات
كالانحراف والجريمة والجنوح .

§ مساعدة
الطفل على الانتقال من مرحلة الطفولة إلى عالم الشباب وعالم الكبار
متخطياً مرحلة المراهقة بسلام وفي ذلك يقول ويبلر شرام إن مثل هذه التجارب
تكون في غاية الصعوبة بالنسبة للطفل وغالباً ما تسبب له صدمات شديدة ومخاوف
وشعوراً بالفشل وهنا يجد الطفل في مشاهدة التلفاز ما يعينه على الهرب من
الصراع النفسي والشعور بالفشل الذي يحسبه في عالم الواقع

§ يصقل
التلفاز وجدان الطفل وأحاسيسه بما يغمره من جو الترفيه والتسلية واستماع
الموسيقى والإيقاع الجميل الذي يدرب حواسه منذ صغره على الإصغاء والمتابعة
والربط والتحليل .

§ ينمي التلفاز الملكات العقلية والفكرية لدى الطفل وتشيع لديه حب الاستطلاع من خلال برامجه الثقافية
§ يثير
التلفاز الخيال الواسع للطفل ويفتح آفاقه من خلال ما يقدمه من صور وموسيقى
وتمثيليات وألوان جذابة تنقله خارج حدود البيت والشارع والمدرسة( الشماس ،
2003 ،177)

يقول شرام أفضل إنجاز للتلفاز هو
نقل المتلقي وهو جالس في بيته إلى أجواء وأماكن غير مألوفة لديه وتعريضه
لتجارب جديدة كان من المستحيل أن يخوضها لو لم يخترع الإنسان تكنولوجياً
التلفاز وبهذا يوسع التلفاز آفاق وإدراك الفرد وينمي مهارات التخيل لديه .

الآثار السلبية للتلفاز على الأطفال :
في مقابل التأثيرات الإيجابية
ثمة تأثيرات سلبية لهذا الجهاز لا تقل أهمية وخطورة ويمكن إيجاز أثر
التلفاز على جوانب نمو الطفل وشخصيته على النحو التالي :

· الجانب الجسمي والعقلي :
يؤكد الأطباء وعلماء النفس من أن
جلوس الأطفال أمام التلفاز لساعات طويلة قد يهدد صحتهم البدنية والعقلية
ويؤثر على حواسهم البصرية والسمعية ويحد من حركتهم وهم يقولون أن التلفاز
والسيجارة والخمر هي آفات القرن العشرين لأنها تؤذي جسم الإنسان وتفسد عقله
وتعوق الناس عن الرياضة والحركة وتؤدي إلى البلادة والكسل والخمول
بالإضافة إلى أنها تصيب أصحابها بالأرق والقلق.


· الجانب الاجتماعي :
يقتل التلفاز وقت الأطفال
ويبعدهم عن ممارسة هواياتهم في القراءة واللعب والتسامر مع الأهل والأصدقاء
تقول الباحثة الكندية ( تاجرت ) أن التلفاز لا يقرب بين أعضاء الأسرة حيث
تبددت الساعات التي كانت تقضيها الأسرة في تبادل الخبرات والأفكار والآراء
أصبحت في مشاهدة التلفاز والتلفاز قد يساعد في تطور صفة السلبية لدى الطفل
والتي قد تستمر أحيانا حتى مرحلة الشباب وقد تصل إلى الشرود الذهني وقد
يتعدى ذلك إلى اضطراب أوقات الفراغ والتسلية والنوم ونظام الحياة اليومية (
إمام، 1979 ،237-243)

والتلفاز في عرضة للتمثيليات
والمسرحيات الهابطة تؤدي بالطفل إلى المحاكاة والتقليد والتحلل من القيم
كما أن ما يسمعه الطفل من ألفاظ عامية وكلمات سوقية خلال عرض هذه المسرحيات
تؤثر في لغته العربية ومفرداته اللغوية .

· الجانب النفسي :
يشد التلفاز الصغار أكثر من
الوسائل الإعلامية التقليدية والمعروف أن الطفل يكون مشدوداً بالصور التي
يراها وأن كان يخفف من هذا التأثير أحيانا الشعور بالدفء العائلي ووجود
أشخاص كبار ويشعر الطفل بالفزع من المخاوف والظلام والوحدة والمواقف
الرهيبة والنهايات التعيسة والأحكام الظالمة ومما لا شك فيه أن الفزع يؤدي
إلى القلق والكابوس والنوم المتقطع والأحلام المخيفة .

وأكد الباحثون دور التلفاز في انحراف الإحداث وجنوحهم بسبب تقليدهم لما يرونه من أفلام العنف والجريمة والجنس على شاشة التلفاز .
فالأشخاص الذين يشاهد من نسبة
كبيرة من برامج العنف يميلون بالفعل إلى العنف في سلوكهم والشواهد في ذلك
كثيرة نذكر منها الفيلم الذي عرضته شبكة الإذاعة الوطنية الأمريكية
NBC
بعنوان ولدت بريئة ويدور حول قصة فتاة من فتيات المدارس الصغيرة عمرها عشر
سنوات تتعرض لاعتداء عنف عليها وبعد عرض الفيلم بأربعة أيام قام أربعة من
الصبية بتقليد أحداث الفيلم وكانت الضحية فتاة تماثل بطلة الفيلم في السن
اسمها أوليفيا نيامي .

التلفزيون والأطفال:

تشير الدراسات الجارية في ميدان
تحديد الفترة الزمنية للمشاهدة عند الأطفال إلى أن الأطفال يقضون ساعات
طويلة جداً أمام الشاشة قبل دخولهم إلى المدرسة الابتدائية إذ تبين دراسة
أجريت في استراليا أن الطفل الاسترالي يقضي 2000 ساعة في مشاهدة التلفزيون
قبل بلوغه الخامسة من العمر أي ما يعادل سنتين دراستين وتبين دراسة أمريكية
أخرى أن الطفل الذي يتراوح عمره بين خمس سنوات وست سنوات يقضي أربع ساعات
يومياً أمام التلفزيون .

إن العمر المبكر الذي يبدأ فيه
الطفل مشاهدة التلفزيون وعدد الساعات الكبير الذي يقضيه أمام الشاشة مسألة
تبرز أهمية الدور الذي يمكن الذي يمكن للتلفزيون أن يلعبه على عملية نمو
الطفل معرفياً ووجدانياً فالطفل يتعلم بشكل عرضي عفوي في هذه المرحلة وهو
إذ يتعلم فأنه يتعلم عبر حواسه وبخاصة حواس البصر والسمع واللمس وهي الحواس
الإدراكية الأساسية عند الكائن وذلك يعني أن الطفل في إطار هذه العلاقة
يكتسب بشكل عفوي أنماط سلوكية معرفية إدراكية عبر مشاهدته للشاشة وسماعة
لأحداثها( تركي،1984 ،99-101)

وغني عن البيان أن الطفل يبدأ باكتسابه المعرفي عن طريق المحاكاة وهذا ما يذهب إليه ايرون ERON
/1963/ إذ يقول أن الطفل يقلد تقليداً طبيعياً كل ما يراه على شاشة
التلفزيون وإذا كان الطفل يتعلم ارتباطياً على طريقة المثير والاستجابة كما
بين بافلوف و سكنر أو يستبطن ما يراه وما يسمعه على طريقة فرويد إذا
فالجميع يتفق على أن الطفل يكتسب جل خبراته وأهمها في مرحلة الطفولة التي
يكون فيها الطفل عاشقاً للتلفزيون ومولعاً ببرامجه لدرجة انه يراه أكثر مما
يرى والديه .

وفي إطار هذه العلاقة يمارس
التلفزيون دوره وفق عمليات معروفة في علم نفس الدعاية والحرب النفسية ،
وعلى حد تعبير هيملويت إن التلفزيون يمارس تأثيره حينما يعرض الصور والآراء
مراراً وتكراراًُ وكلما تكرر عرض القيم نفسها كان تأثيره أشد فعالية ومن
هنا يكون للتلفزيون سلطان عظيم في بلورة نظرة الأطفال للحياة وتشكيل
أذواقهم .

وفي دوامة هذه العلاقة لابد من
الإشارة إلى عنصر هام يزيد من أهمية تأثير التلفزيون في النشء الصغير وهو
أن الطفل الصغير لا يحتاج إلى معرفة القراءة لأن التلفزيون يخاطبه مباشرة
بالكلمة والصورة ، ومما يزيد من تأثير التلفزيون في مرحلة الطفولة ، أنه
يقدم للطفل ألواناً من المعرفة لم تتشكل لديه مسبقاً، يتشربها الطفل
ويتمثلها بسهولة ويسر من خلال الساعات الطوال التي يمضيها أمام شاشته.

فالبرامج يمكن أن تعلمهم
الانتقام أو كيف يسطون على احد المنازل للسرقة ، فما يشاهدونه في التلفاز
يعلمهم كيف يستفيدون منه ويتوقف ذلك على الطفل وعلى طبيعة البرنامج

فالأطفال لا يقبلون على التلفاز بقصد اكتساب المعرفة وإنما هم يريدونه لينسوا متاعبهم ويتخلصوا من الملل
ولقد وجد شرام مايلي:
· يتعلم الأطفال غالبا من التلفاز قبل أن يتعلموا القراءة
· يتعلم الأطفال الأذكياء والأغبياء من التلفاز أكثر من الأطفال متوسطي الذكاء
· يتعلم الأطفال من البرامج المسلية أكثر من البرامج التي تعد تعليمية أو معلوماتية.
· تأثير التلفاز بحسب نوع الطفل وجنسه:
يبدو أن الأطفال في المدارس
الابتدائية من أكثر جماعات المشاهدين تأثرا بالتلفاز ولا سيما من يكون منهم
على درجة متوسطة من الذكاء فهم أقل من غيرهم إطلاعا على الكتب.

ويصبح التلفاز أقل أهمية عند سن
المراهقة ولا يرجع ذلك إلى أن مضمون البرامج لم يعد ذا أهمية بالنسبة للطفل
ولكنه يرجع في المقام الأول إلى أن المشاهدة تتم في جو عائلي بالمنزل
الأمر الذي يؤدي إلى فشلها في مواجهة الحاجات الاجتماعية للمراهقين.

إن العلاقة بين الذكاء وآثار
التلفاز علاقة معقدة تتوقف من جهة على القدرة على فهم وإدراك ما يقدمه
التلفاز ومن جهة أخرى على مستوى ما تتضمنه البرامج مقارنة بما تتضمنه مصادر
الاتصال الأخرى التي قد يتعرض لها الطفل وقد دلت الدراسات أنه كلما ارتفع
مستوى الذكاء عند الطفل قلت رغبته في مشاهدة التلفاز واهتمامه به ومن
العوامل التي تحدد كمية الوقت التي يتضمنها الطفل في مشاهدة التلفاز والتي
تحدد أيضا مدى أهمية المشاهدة بالنسبة للطفل شخصية الطفل نفسه ونوعية
العلاقات التي تربطه بأصدقائه وأسرته والمحيط المنزلي العام .

إن أقل الأطفال انشغالا بالتلفاز
وارتباطا هو الطفل النشيط الطفل المستريح اجتماعيا والتمتع بخلفية منزلية
سعيدة ومن جهة أخرى يرجع السبب في إقبال الطفل على التلفاز ومشاهدته بكثرة
إلى صعوبة إقامة الصداقات وإلى المشاكل التي تعترض علاقاتهم العائلية وكذلك
تؤثر شخصية الطفل في تفاعلاته مع مضمون برامج التلفاز وتؤثر في مدى الخوف
أو القلق الذي يتركه مضمون هذه البرامج

والإناث أكثر استجابة من الذكور
لآثار التلفاز رغم أنهن لم يقضين وقتا أكثر أمام شاشة التلفاز فالإناث أكثر
استجابة للخوف والقلق عقب مشاهدة بعض البرامج وقد يكون أثر التلفاز على
الإناث أقوى من أثره على الذكور لأن لديهن رغبة واهتماما بالتمثيليات ذات
الموضوعات التي تدور حول العلاقات والروابط البشرية ولأن التلفاز يعزز
إحساس الإناث بعدم الطمأنينة وذلك بفشله في تقديم النماذج التي تزودهن بهذه
الطمأنينة وقد يرجع ذلك إلى ظهور العنصر النسائي الجذاب في تمثيليات
التلفاز بمظهر التعاسة والقلق وإلى خضوعه لسيطرة الأحداث وعدم قدرته على
التحكم به .(حنا، 2002 ،130)


أما بالنسبة لعدوان الأطفال:

فيشيع السلوك العدواني صراحة في السنة الثالثة أو الرابعة من العمر
و للعدوان صور عدة في حياة الطفل حيث يوجه الطفل عدوانه ضد شخص بالذات طفلاً كان " كأخيه أو غيره " أو كبيراً " كأمه و مربيته "
أسباب العدوان عند الأطفال :
§ إن
السلوك العدواني عند الأطفال ينشأ نتيجة تعرض الطفل لإحباطات الحياة
اليومية فالإحباط يقود الطفل إلى العدوان والعدوان هو النتيجة الحتمية
الطبيعية للإحباط فإن أي موقف أو ظرف أو علاقة أو خبرة تسبب الإحباط للفرد
يتولد عنها العدوان .

§ أن
إسلوب تربية الوالدين تؤثر في استجابة الطفل للإحباط فالولد شديد
الاتكالية قد يشعر بالإحباط الشديد إذا انفصل عن أمه لفترة قصيرة و لكنه
بسبب سلبيته الشديدة قد لا يشعر بالإحباط إن سيطر عليه و استبد به طفل آخر
عند اللعب .

و أما الطفل المستقل فإنه قد لا يعبأ كثيراً لغياب أمه ثم يشعر بالإحباط و الضيق الشديد إن وجد طفلاً آخر ينتزع دوره في اللعب .
§ التسامح
الذي يلقاه الطفل من الآخرين أثناء عدوانه فالتسامح يغذي العدوان ولا
يزيله ، إذ بمقدار شعور الطفل بأنه سيسامح من قبل الأهل أو المدرسين ،
بمقدار ما ينزع إلى العدوان ، فهو يعتبر أن التسامح معه نوع من الموافقة
الضمنية على العدوان .

فالتسامح مع الطفل على سلوكه
العدواني يقلل من شعوره بالخوف من العقاب و من الشعور بالذنب و بالتالي يقل
قمعه أو منعه للسلوك العدواني كذلك لوحظ وجود نسبة أكبر من السلوك
العدواني بين أطفال الطبقات الاجتماعية الدنيا ، عن زملائهم من أبناء
الطبقات المتوسطة و ذلك نظراً لوجود اتجاه تسامح نسبي نحو العدوان عند
أبناء الطبقات الدنيا .

§ إن أساليب تربية الوالدين و الجو الأسري العام السائد في المنزل من شأنها أن تساهم في إيجاد العدوان عند الطفل .
فالحرمان من عطف الوالدين و حبهم يجعل الأطفال أكثر من غيرهم ميلاً إلى العدوان في ظل مواقف الحياة بما في ذلك مجالات اللعب .
كما يتعزز السلوك العدواني و
يتكرر عند الطفل عندما يكافأ الطفل على قيامه بتصرفات عدوانية و ذلك
بحصولهم على ما يريدون ، أو عندما يجتذبون بسلوكهم العدواني انتباه الآخرين
و استحسانهم .

كما يتعلم الطفل سلوكه العدواني نتيجة تقمص شخصية أحد الوالدين أو كليهما أو سلوك الأخوة و الزملاء .
وقد تبين أن الأطفال الأكثر
توحداً مع شخصية والديهم يظهرون نسبة أكبر من العدوان أثناء اللعب بالدمى و
أن تأثير الأب في إظهار النزعة العدوانية عند الأطفال أكثر من تأثير الأم .

وقد وجد أن الأطفال الذين تعود
آباؤهم التغيب كثيراً عن المنزل يظهرون عدوان أقل و لكن من الممكن أن يكون
تغيب الوالد لفترة طويلة عن المنزل عاملاً في زيادة السلوك العدواني عند
الطفل .

كما أن كثرة المشاحنات بين الوالدين تؤدي بالطفل إلى شعوره بعدم الثقة بمن حوله مما ينعكس على شخصيته مما يزيد من سلوكه العدواني .
العلاقة بين التلفزيون والعدوان :

مازال الجدل قائماً بين علماء
الاجتماع والنفس والجريمة وكذلك المشتغلين في مجال التلفاز حول الآثار التي
يخلفها على مشاهدة الأطفال لبرامج العنف أكبر دليل على أهمية دور التلفاز
في هذا المجال وقد اخذ التلفاز مكان الصدارة بين وسائل الإعلام المتاحة في
مدى تأثيره على الجمهور ولقد درست كثيراً ظاهرة العنف عند الأطفال من قبل
الباحثين ولكن دون أن يصلوا إلى أية نتائج مقنعة حول هذا الموضوع
فالمتغيرات كثيرة والدراسات تنتهي إلى انه يوجد أولا يوجد علاقة بين مشاهد
العنف وتصرفات الأطفال .

ولا يظهر على معظم الأطفال
العاديين أنهم بعنفهم كانوا قد تأثروا بالتلفاز ولكن عندما نراقب الألعاب
التي يلعبون بها في باحات المدارس نفهم أن تصرفاتهم ناتجة بوضوح عن المشاهد
التلفازية وخاصة مشاهد العنف والواقع أن الأطفال يكررون ما يشاهدون وما
يسمعون في هذا الجهاز العجيب وقد سجلت حالات مأساويه لهذا التقليد في قتل
أخ صغير أو الطيران من النافذة أو الموت أو السرقة أو غير ذلك( بركات,1996,
205)

ولكن إذا كانت هناك بحوث أيدت
نتائجها هذه الخلاصة إلا أن هناك أيضاً بعض البحوث عارضت نتائجها هذا
المضمون ويمكن القول أن الذي أدى إلى هذا التعارض بين نتائج البحوث هو عدم
دقه المنهج الذي يتبعه بعض الباحثين في دراسة هذه المشكلة ومن الدراسات
التي أظهرت نتائجها وجود علاقة بين العنف والتلفاز والسلوك العدواني عند
الطفل دراسة أجريت بكندا عام 1977 تعتبر فريدة من نوعها حيث وجد الباحث
فرصة نادرة وهي وجود مدينة ليس بها إرسال تلفزيوني ثم أدخل فيه الإرسال
فقارن بين هذه المدينة ومدينة أخرى كان فيها قناة واحدة ومدينة ثالثة كان
بها عدة قنوات ودرس العدوان عن أطفال المدارس الابتدائية ثالثة كان بها عدة
قنوات ودرس العدوان عند أطفال المدارس الابتدائية في المدن الثلاث في
بداية الدراسة وقبل بدء الإرسال التلفازي في المدينة المحرومة من الخدمة
التلفازية وأشارت النتائج إلى عدم وجود فروق في السلوك العدواني لأطفال
المدارس الابتدائية في المدن الثلاث وبعد سنتين وبعد إدخال الإرسال فيها
درس الباحثون السلوك العدواني عند أطفال المدن الثلاث فوجد ازدياد واضح في
السلوك العدواني عند أطفال المدينة التي أدخل فيها الإرسال التلفازي حديثاً
وأكدت هذه النتيجة على أن هناك علاقة إيجابية سببية بين مشاهد العنف في
التلفاز والسلوك العدواني عند الطفل ..

وهناك أيضاً دراسة أجراها كل من
ستين وفرويدريك عام 1966 م وأكدت على وجود علاقة بين العنف في التلفاز
والسلوك العدواني عند الطفل ( فاضل, 1995 ,45- 53 )


ومما تقدم لا بد أن تكون هناك مجموعة من الضوابط التي يجب علينا مراعاتها عند السماح لأطفالنا بمشاهدة التلفزيون:
1. عدم
استخدام التلفاز كأسلوب عقاب أو مكافأة إذا فعلت ذلك أصبحت مشاهدة التلفاز
بغض النظر عن المضمون و البرنامج الذي يبثه شيئاً مهماً للطفل فتزيد قيمة
التلفاز عنده و يعطيه أهمية تفوق قدره .

2. عدم
السماح للأطفال مطلقاً بمشاهدة التلفاز بمفردهم و لذلك فإنها كارثة أن تضع
جهاز تلفزيون خاص للأطفال في حجرتهم بحيث يشاهدون ما يريدون دون رقابة و
الحرص على مشاركة الأطفال المشاهدة

3. الجلوس
مع الأطفال قبل بدء المشاهدة و تحديد ما يريدون مشاهدته بالضبط و لا يبدأ
تشغيل التلفاز قبل موعد البرنامج المتفق عليه و لا يبقى لحظة واحدة بعد
انتهاء هذا البرنامج بشرط أن يكون الأهل هم أيضاً قدوة فلا يفتحون التلفاز
قبل برنامجهم المفضل و بعده دون داع بل و لا حتى وجود داع .

أي لابد من الصرامة في الالتزام بتنفيذ الخطة الموضوعة للمشاهدة .
و الغاية من إيجاد ضوابط لمشاهدة التلفزيون هو الحد من الآثار السلبية و منها العنف (

_________________


د. علا عبد الرحمن خليل
معالج نفسى وإخصائى تخاطب
عضو رابطة الاخصائيين النفسيين المصرية " رانم "

عضو مؤسس بالجمعية المصرية للمعالجين النفسيين
المستشار النفسى لعدد من جمعيات رعاية ذوى الاحتياجات الخاصة ودور الأيتام والحضانات والمدارس الخاصة

0161375116/ 0124562390
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://elmoltaqa.ahlamuntada.com
 
اثر التلفاز على السلوك العدوانى للطفل
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الملتقى النفسى :: الركن النفسى :: موضوعات نفسية-
انتقل الى: